المدخل لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب (الأطر النظرية والعملية)
المدخل لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب (الأطر النظرية والعملية)
إبراهيم سليمان أحمد عاشميق
مركز اللغات والتنمية العلمية بكلية الطب بكوانتن
الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
1- مقدمة عن البحث
حري بنا أن نُعَرف تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب، فقد عرفه ( ليفي ،1997) بأن تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب هو "البحث ودراسة تطبيقات الحاسوب في تعليم اللغة". وبما إن ميدان
تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب يكاد يخلو من كتب تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب وكذلك تكاد تخلو المكتبة العربية من الكتب والبحوث التي تهتم بعلماء وبتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب ومجهوداتهم من
أنشطة لغوية ومقالات ومجلات ومشاركة في المؤتمرات وكتب وتصميم مناهج وتصميم صفحات لغوية وغيرها، عليه قرر المؤلف أن يأتي في هذا الكتاب بنقاط مختصرة عن أولئك العلماء الأجلاء. وركز المؤلف على مجهودات أولئك العلماء من كتب ومجلات ومقالات ومؤتمرات وأفكار ونظريات وغيرها من أنشطة أكاديمية. فقد صمم المؤلف استبياناً من أحدَ عشرَ عنصراً وأرسله إلى علماء تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في العالم ليستهدي بأفكارهم في تصميم هذا الكتاب وموضوعاته. وقد أجاب بعض من العلماء مشكورين من بريطانيا، أمريكا وأستراليا واليابان، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، ونيوزلاند والدول العربية وغيرها وأكدوا على أهمية كتاب باللغة العربية يتحدث عن تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب، وذلك لقلة مثل هذه الكتب باللغة العربية، بل أن أحدهم أشار بأنَّ له طلاب عرب قد يستفيدون من هذا الكتاب وهذا
ما حدا بالباحث كتابة هذا الكتاب باللغة العربية. كما أدلى العلماء بآرائهم النيرة في عدة موضوعات منها تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل، وتدريب المعلم والبحث في حقل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب وتصميم برامج تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب وتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في دول العالم الثالث وغيره من موضوعات. وقد أبدى كثير من العلماء من أمريكا وماليزيا الرغبة في الاشتراك في هذا المشروع.
وبعد أن حلل المؤلف هذا الاستبيان اتبع إرشادات العلماء الأجلاء في تنفيذ هذا البحث. فجاء المؤلف بمقالات عدة عن تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب نظرياً وعملياً وحللها. وجاء المؤلف بالعلماء الأفاضل المشهورين والذين لهم باع طويل في حقل " تعليم اللغة بمساعدة ومناهج الحاسوب".
ولقد تناول الكتاب عدة علماء من مختلف بقاع العالم من أستراليا وأمريكا وبريطانيا و ماليزيا وكندا واليابان وبولندا والدنمارك وكوريا الجنوبية والدول العربية وغيرها. وبدأ المؤلف الكتاب هذا بتحليل الاستبيان لمعرفة آراء العلماء في مجال تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب، ثم تناول الكتاب تاريخ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب والإطار النظري للحاسوب في التربية. وأدرج المؤلف قائمة لتقويم برامج اللغات بمساعدة الحاسوب صممها المؤلف نفسه، كما اقترح المؤلف تصوراً لمعمل تعليم اللغات بمساعدة الحاسوب وكذلك اقترح منهجاً لتعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب (انظر الملحق الثالث). كما تناول الكتاب مجلات تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب مثل المجلة الشهيرة " تعليم اللغة والتقنية" وغيرها من مجلات عالمية معروفة لكل متتبع لهذا الفن ومؤتمرات تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب مثل المؤتمر الدولي لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب الذي عقد بأستراليا في عام 1998 بجامعة ملبورن، وفي كندا في عام 2003 وفي 2008 – إن شاء الله- في اليابان.
ومن العلماء الذين تناولهم هذا البحث كالآتي، فمن أستراليا كان العالم الكبير المشهور مايكل ليفي، بيتر
وايت، أندرو ليان، ديبورا هوفن، روبرت دبيسكي، جيونغ باي سون، يوشي فليكس، برون، ومايك سميث. ومن أمريكا العالم الكبير المشهور الفذ وارسشير، العالمة الجليلة جابللي، روبرت فيشر، ساليشيري، هوبارد، ديبورا هيللي، كلاير بردان، كارلا مسكيل، فانس استيفن وجين ليلوب. ومن بريطانيا بروفسور كيث كميرون، قراهام ديفس وغيرهما. ومن ماليزيا محمد الأمين أمبي، بروفسور نوريحان مات داؤود ودكتور نوريزان عبد الرزاق وغيرهم. ومن كندا كنير وكنيير. ومن اليابان بروفسور كازينوري نوزاوا وكينجي كيتاو ومن هولندا كراجاكا. ومن الدول العربية بروفسور ريما صدو الجرف والحوري وغيرهم.
2- طريقة جمع المعلومات:
لقدصمم المؤلف استبياناً (انظر الملحق الأول) من أحد عشر عنصراً، ودفع به للخبراء في مجال تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب لتحكيمه والتأكد من مدى مناسبة الاستبيان لما وضع له من حيث الأسئلة وطولها وقصرها ووضوحها، وعدل الاستبيان تمشياً مع مقترحات الخبراء. ودفع المؤلف بالاستبيان إلى ثلاثة وأربعين عالماً في مجال تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب سائلاً عن بعض الموضوعات التي يرى يجب أن يتضمنها الكتاب. ولقد أجاب منهم ثلاثون عالماً مشكورين ومنهم من بادر بتقديم المساعدة. ونسبة لكثرة المعلومات سيكتفي المؤلف بوضع تعليقات ثمانية فقط من الخبراء. فجاءت الإجابات من عدة دول" ماليزيا، أستراليا، اليابان، أمريكا، وكوريا الجنوبية، ونيوزلاند" وغيرها من دول. والآن عزيزي القارئ دعنا ندلف إلى عناصر ذلك الاستبيان وتلكم الإجابات:
2.1- العنصر الأول
هل تعتقد أنه من المهم كتابة كتاب عن تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب باللغة العربية؟ (قارن هذا العنصر بالعنصر السادس)
أكَّدَ جميع من أجاب من العلماء الأجلاء بأنه من الأهمية بمكان كتابة مثل هذا الكتاب وإليك بعض التعليقات، فقد أشار الخبير الأول بقوله أنه من المفيد كتابة كتاب مثل هذا الكتاب باللغة العربية، والثاني أجاب بنعم من المهم كتابة كتاب، ولكن ربما تحتاج إلى فريق من علماء تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب. غير أنَّ المؤلف بحث عمن يعينه من العلماء العرب واكتشف أنَّ العلماء العرب في مجال تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يندر وجودهم في هذا الزمن، وبالطبع هذا يحتاج إلى مال ومصاريف . فأخذ مؤلف هذا الكتاب بنصائح خبير تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب وأرسل الاستبيان إلى بعض الإخوة العرب وغيرهم ثم دلف بأخذ رأي العلماء الغربيين.
أما الإجابة الثالثة لهذا السؤال فأشارت بأنَّ كثيراً من التجارب (تمت باللغة الإنجليزية) وأجريت في هذا المجال (مجال تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب) ويرشد صاحب هذا الرأي عدم إضاعة المال والزمن والاستفادة من الدراسات السابقة في هذا المجال فقد تعلمنا الكثير وهناك الكثير الذي يجب أن نتشاور فيه، فهذه دعوى للمشاورة وهذا ما قام به المؤلف واستشار العلماء في هذا المجال. أما الإجابة الرابعة لهذا العنصر (أهمية الكتاب) فأجاب الخبير الرابع بنعم لأهمية الكتاب، ولكنه تسآل ماذا يستفيد القارئ من مثل هذا الكتاب؟ ومعرفة (من هذا)؟ ويقول بأنَّ الناس عادة يرغبون في المحتوى وليس في المؤلفين. ولكن
في واقع الأمر أن الكتاب لم يركز فقط على المؤلفين، بل تناول خبراتهم التي يرى مؤلف هذا الكتاب قد تفيد كثيراً لكل من له ميل لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب. وتناول الكتاب كذلك أنشطة أولئك العلماء، فالمحتوى نفسه لم يكن موجوداً أصلاً ما لم يكن هناك خبراء في هذا المجال، وبالطبع جاء المؤلف بالمحتوى من مقالات متعددة وحلل بعض من تلك المقالات.
وإجابة الخبير الخامس كانت أيضاً بنعم لأهمية الكتاب، ويشير إلى أن بعض طلابه هم طلاب عرب يتكلمون اللغة العربية كلغة أولى، ويشير إلى أن مثل هذا الكتاب سيكون مفيداً لطلابه العرب. أما الخبيرة
السادسة فتجيب بنعم لكتابة مثل هذا الكتاب وتشير إلى وجود مقالات قليلة عن تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب. والخبير السابع يجيب بنعم لأهمية الكتاب. والخبيرة الثامنة تجيب بالطبع نعم لأهمية الكتاب، وترحب بمشاركة المؤلف لهم في الكتابة كعدة مؤلفين واعتذر المؤلف لأن الكتاب سيكتب باللغة العربية.
2.2- العنصر الثاني:
مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب:
يشير الخبير الأول بأنَّ مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب جيِّد ولكن ربما يكون غير واضح. أما الخبير الثاني فيشير إلى أنَّ مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يسير بسرعة شديدة تبعاً للتطور في التقنية، وبالتالي فصل من هذا من اللغة العربية سوف يكون جيداً. أما الخبير الثالث فيشير إلى أنَّ هذا الحقل فيه نقلة سريعة من خلال الدراسات الماضية. ويمكن تصور المستقيل بمراجعة كل المراحل السابقة في تطور الحاسوب في مجال تعليم اللغة. ومستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يحتاج إلى كثيرٍ من البناء والبحث لبناء رؤية مستقبلية لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب.
وإجابة الخبير الخامس عن مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب، فإنه أشار إلى أنَّ الحاسوب موجود في التربية ويعزز تعليم وتعلم اللغة، لكنه يشير إلى أنه هناك بعض الموضوعات التي يجب أن نهتم بها مثل (التدريب، وتطويرالمواد الصلبة للحاسب). أما الخبيرة السادسة فتجيب بأنَّ الحاسوب أصبح صغيراً ورخيصاً وهناك غنى في الاتصالات، والاتصال موجود في كل مكان وفي نفس الوقت، وتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يحتاج إلى أن نأخذ الفوائد الحقيقية الموجودة الآن، من غنى للاتصالات ووجود آلات حاسوبية ذات قوة في يد المعلمين والطلاب. والذي يعرف كيف يستعمل تلك الآلات يستفيد كثيراً من تأثير تلك الآلات. والواقع الحقيقي أصبح يتحسن في كل وقت، ومع ذلك ما زال ليس من السهل الإنتاج. والخبير السابع يشير إلى أنَّ حقل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب حقل مهم، وهو ينمو ويتطور بصورة جيِّدة، وخاصة مع تقدم علم الكلام وعمليات اللغة الطبيعية. والخبيرة الثامنة تشير إلى أن مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب مشرق وواعد.
2.3- العنصر الثالث:
واقع تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الوقت الحاضر:
يشيرالخبير الأول إلى أنَّ مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب أخذ ينمو بصورة جيدة. أما الخبير الثاني فيشير إلى أن مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يشكل حضوراً، وثالث يشير إلى أنَّ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يظهر في أمرين:-
1 ) تحليل المقالات السابقة (الإرشيف) عبر الشبكة العالمية.
2 ) تحليل علم اللغة الاجتماعي باستعمال تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب.
وإجابة الخبير الخامس عن واقع تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الوقت الحالي فيشير إلى أنَّ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب ما زال في بداياته، وما زلنا نتلمس طريقنا لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب. أما الخبيرة السادسة فتجيب لقد نَمَت كثير من إمكانيات النسيج العالمي ويستعمل الصوت والفيديو عبر الشبكة العالمية، ولم تستعمل الوسائط المتعددة والآلات استعمالاً كاملا، فالآن لبرامجيات التي تأتي في شكل أقراص مضغوطة تسمح للصوت والفيديو، كما يمكن الحصول على برامج التأليف مثل (هوت بتاتو).
2.4- العنصر الرابع :
واقع تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الماضي:
الخبير الأول أشار إلى أنَّ واقع تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الماضي كان فيه تحدي للعلماء، أما الخبير
الثاني فأشار إلى أنَّ واقع تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الماضي كان يركز على تاريخ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب ويقترح تطوير برامج تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب، فهذا التطوير سوف يكون جيداً لما فيه من منفعة.
والخبير الخامس يشير إلى أنَّ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الماضي كان يتضمن تجارب عملية في الغالب وخاصة يشكل وجوداً في الجامعات. ولكن بعد وجود ثورة الإنترنيت فتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب انتشر وله وجود في المدارس الابتدائية والثانوية.
أما الخبيرة السادسة فتجيب: تُستعمل التقنية بصورة جيدة أحياناً وبصورة ضعيفة أحياناً أخر. ولكننا لا يمكن أن نهمل أو نحذف كل شيئ حقق في الماضي، وبالتالي احتفظنا بالأشياء الصغيرة التي تعمل جيداً، فمثلاً بعض برامج التدريبات والتمرينات ما زالت مفيدة، مثل برامج التدريبات على النطق ما زالت تستعمل بصورة واسعة. وبرنامج معالج الكلمات( انظر، وارسيشير 1996) ما زال هو أكثر البرامج تطبيقاً في تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب والمشكلة تكمن في قلة المعرفة الكاملة بالتقنية والتربية لدمجهما بصورة فاعلة في الفصل. ويشير الخبير السابع إلى أنَّ هناك الكثير من المعامل تعمل عبر الشبكة العالمية ولكن بنجاح محدود. والخبيرة الثامنة تشير إلى أنَّ في ماليزيا يشجع التطوير بكثرة ومع التعريف بالمدرسة الذكية تطور استعمال وتطبيق تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب.
2.5- العنصر الخامس:
بعض الموضوعات التي يجب أن تناقش (مثال طرق تعلم وتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب) فالخبير الأول يشير إلى أنَّه لا بد من تصميم البرامج وتطبيقها في الفصل، ثم تقويمها ثم إدارة تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب. أما الخبير الثاني فيشير إلى أنه لابد من الاهتمام بكل ما له من تعلق باللغة العربية والخبير الثالث يشير إلى فهم المعلم للأغراض وإجراءات تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب والتطوير الوظيفي للأنشطة لما لها من مكانة مهمة.
والخبير الخامس يشير إلى أنَّ بعض الموضوعات التي يجب أن نناقشها، وهي طرق التدريس أو بالأحرى طرق تقديم النص والدروس عبر البرامج أو الإنترنيت بالإضافة إلى البيئة التعليمية ومواد التعليم من حاسوب وغيره والاقتصاد والمال والتغيير السريع في عالم التقنية وتدريب المعلمين وتصميم المناهج والدروس والتطبيق لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب، والتقويم وتطوير البرامجيات وغيره الكثير. أما الخبيرة السادسة فتجيب التربية هي المفتاح. والناس مولعون بالنسيج العالمي لأسباب مقبولة، ولكنها ليست أفضل وسيلة " آلة" لكل غرض. معرفة ماذا تستعمل؟، ومتى تستعمله؟، ومع من تستعمله؟، هو موضوع كبير. والموضوع الثاني هو تشجيع تطوير الآلآت التي تمكن من الاتصال الأفضل وتركز على تعليم الطالب كمركز للعملية التعليمية.
ويشير الخبير السابع إلى أنَّ استعمال التقنية المجردة يجب أن يعرف. وهناك بعض المشاريع البحثية، وينصح هذا الخبير كاتب هذه السطور بالاطلاع على ما كتبه:
Hiroaki Ogata
2.6- العنصر السادس:
تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب والبحث ( قارن بينه وبين العنصر الأول- أهمية الكتاب)
يشير الخبير الأول إلى أنَّ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب والبحث إلى أنه ضروري. ويشير الخبير الثاني إلى أنَّ على كاتب هذه السطور أن يحاول أن يحصل على أكبر عدد من الموضوعات من المقالات التي تناولت الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية في تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب (وهذا ما اتبعه مؤلف هذا الكتاب- انظر الملحق الثاني - فهرس الموضوعات).
والخبير الخامس يشير إلى أنَّ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب والبحث فيقول بأنَّ السؤال الأساسي هو هل يمكن أن يساعد تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب الطالب؟ وهل يتعلم الطالب اللغة بطريقة أفضل؟ وأيضاً هل ناتج التعلم يساعد متعلمي اللغة الثانية؟. والآن بدأنا نفهم صعوبة البحث الذي يتطلب الإجابة عن السؤالين السابقين. في كل الأحوال يستعمل الحاسوب ولكنه دون أن نبرهن أن هناك تحسن في أداء الطلاب للإداريين ومتخذي السياسة التعليمية، فيكون من الصعوبة طلب نقود لتغطية تكلفة تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب دون أن نبرهن بتحسين مستوى الطلاب.
أما الخبيرة السادسة فتجيب البحث في تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب هو كمحاولة لضرب جسم متحرك. فالبحث في السبعينات والثمانينات كان عن الحاسوب الأصلي، ولم تكن له نواتج عظيمة كما هي موجودة الآن. والبحث السابق عن التلفزيون التعليمي، ربما يكون أكثر علاقة بتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب الحالي. ودور المعلم ما زال دوراً فعالاً في الإنتاج في البحث في تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب. ونواتج البحوث السابقة يمكن أن تساعد في البحث في تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب الحالي. ويشير الخبير السابع إلى أنَّ هناك الكثير الذي يجب عمله في هذا الحقل. والخبيرة الثامنة تشير إلى أنَّ البحث في تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب مستمر.
2.7- العنصر السابع:
الإطار النظري لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب:
يشير الخبير الأول إلى ربط المفاهيم المتداخلة. وينصح الخبير الثاني أن يضع المؤلف قليلاً من الإطار النظري. أما الخبيرة الثالة فتشير إلى أنها نفسها تعمل في مجال الثقافة الاجتماعية والتحليل النقدي للإطار النظري.
والخبير الخامس يشير إلى أنَّ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب والبحث بأنه مازال مرناً ويشير بالرجوع إلى كتاب "ليفي 1997 " وغيره من كتب. أما الخبيرة السادسة فتشير إلى العمل الممتاز الذي كتبته العالمه الشهيرة الأمريكية (جابللي) وكذلك العالم الأمريكي الشهير(هوبارد). ويشير الخبير السابع إلى أنَّ لا يوجد أطار نظري واحد، ولكن هناك كثير من الناس يعملون في حقول مختلفة. والخبيرة الثامنة تنبه إلى دراسة أعمال العالم الكبير" مايكل ليفي" أيضاً.
2.8- العنصر الثامن:
تطوير مواد/ مناهج تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب:
يشير الخبير الأول إلى أنَّ تطوير مواد/مناهج تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب مستمر، بينما يشير الخبير الثاني للتطبيق العملي لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب ونتائجه فهي دائماً مقبولة للقارئ الكريم. أما الخبير الثالث فيشير إلى أنَّ أفضل المواد لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب هي المواد التي يصممها المعلمون أنفسهم الذين لهم إلمام بتقنيات التعليم وتطوير وتصميم البرامجيات. وهناك كثير من المواد عبر الشبكة العالمية لتعليم اللغات، والأسبقية يجب أن ندرب المعلم ليعرف كيف يستعمل تلك المواد.
يشير الخبير الخامس إلى أنَّ تطوير موا د/ مناهج تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يتعلق بالنظام التربوي المتبع، وهو يعزز فهم تعليم اللغة عبر الحاسوب. المعلمون يمكنهم تصميم موادهم عبر برامج التأليف. أما الخبيرة السادسة فتؤكد على الجانب التربوي أولاً، ثمَّ النظر إلى ماذا تفعل التقنية (انظر هوبارد) برامج التأليف المذكورة سابقاً وكذلك النسيج العالمي يسمح للمعلمين والمتعلمين بتعزيز مواد التعليم بسهولة. وكثير من برامج التأليف الممتازة تحتاج إلى زمن كبير لتصميمها وتعليمها، ولكنها تنتج كثيراً من البرامج المفيدة. ويشير الخبير السابع إلى أنَّ هناك إنتاج تجاري موجوداً، ولكنه غير متأكد إذا كانت تلك البرامج تتبنى التربية في (مضامينها). ومرة أخرى استعمال التقنية المجردة مثل التقنية المتحركة يجب أن يعرف. والخبيرة الثامنة تشير إلى أن تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب مستمر والأنشطة الأخيرة في المدارس يجب أن تراقب وتقوم.
2.9- العنصر التاسع:
فرص تدريب معلم اللغة بمساعدة الحاسوب:
يشير الخبير الأول إلى أننا نحتاج إلى أن نوفر فرصاً بكثرة لتدريب المعلم. ويشير الخبير الثاني إلى أن هناك فرص في البرامج الأكاديمية وفي الدراسات العليا، بالإضافة إلى البرامج الأكاديمية. ويشير الخبير الثالث وينصح المؤلف أن يضع معلومات كثيرة عن التدريب بقدر الإمكان. أما الخبير الثالث فيثمن تدريب المعلم الذي بدوره يمكنه تدريب زملائه، وهذا له تأثير كبير، وهذا النظام يعني أن المعلم يتعلم ويتدرب في الجامعة أو في المعهد ثم يرجع إلى جامعته أو مدرسته ويدرب زملاءه في ذلك الحقل.
يشير الخبيرالخامس إلى أنّ فرص تدريب معلم اللغة بمساعدة الحاسوب له علاقة قوية بالنظام التربوي وسياساته لكل بلد وكذلك يعتمد على المصادر. تدريب المعلمين هو شيئ أساسي ولكنه يهمل أحياناً وذلك لضيق الزمن وللعامل المادي.أما الخبيرة السادسة فتشير إلى أنه هناك مواد تعليمية ذاتية عبر الشبكة العالمية، بالإضافة إلى كثير من الدروس المخططة، ونماذج للصفحات والتمارين. وهناك قوائم بريدية مهمة لتعليم اللغة الإنجليزية مثل قائمة:
TESL- CA-L
فهي قائمة بريدية مفيدة جداً. وهناك عدد كبير من العلماء وفر مواداً تدريبية لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب وبعض مواد التدريب هي عبارة عن ورش عمل مباشرة وجهاً لوجه. كذلك الدراسة في شكل مجموعات هي رخيصة، ولكنها مفيدة لتشجيع تعليم اللغة بطريقة أفضل بمساعدة الحاسوب. ويشير الخبير السابع إلى أنَّه لم يكن متأكداً إذا كانت هناك محاولات جادة في هذا المجال والخبيرة الثامنة تشير إلى أنه ليس كثيراً ولكن معظم التدريب كان من قبل وزارة التربية.
2.10- العنصر العاشر:
تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في دول العالم الثالث:
يشير الخبير الأول إلى أنَّ فرص تدريب معلم اللغة بمساعدة الحاسوب يسير ببطئ في دول العالم الثالث ولكنه يسرع الآن. ويشير الخبير الثاني بأنه من دواعي السرور أن نجد كثيراً من المعاهد في دول العالم الثالث، وينصح بأن يجمع المؤلف ويضع كثيراً من المعلومات عن فرص تدريب معلم اللغة بمساعدة الحاسوب بقدر الإمكان. وتشير الخبيرة الثالثة بأنها تود أن ترى الآخرين قد تعلموا من أخطائنا التي ارتكبناها والمعلومات التي اكتسبناها بدلاً من إعادة وتكرير نفس الأخطاء من مال وزمن.
يشير الخبيرالخامس إلى تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في دول العالم الثالث فيقول بأنّه ازداد فيشير إلى أنَّ تكاليف الحاسوب والتكونولوجيا انخفضت، وبالتالي نتوقع المزيد من استعمال الحاسوب في دول العالم الثالث، ولكنه هناك مشكلة في تدريب المعلمين ومهاراتهم، وكذلك شراء حواسيب كثيرة في المدارس وكذلك مسألة تصليح الحواسيب وتطوير تلكم الحواسيب كل هذه يجب أن توضع في الاعتبار. أما الخبيرة السادسة فتشير إلى أن التقنية موجودة بكثرة، فإنَّ تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يستعمل بصورة واسعة، وهو يسير بصورة سريعة مع الإنترنيت. وكلما كثر عدد الناس المشتركين في استعمال تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب كلما عرفنا المشكلات المتعلقة بتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب وهذه تفيد كل إنسان. ويشير الخبير السابع إلى أنّ بعض المحاولات لدفع تكاليف تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في دول العالم الثالث سوف تكون مفيدة وهي فكرة جيِّدة. والخبيرة الثامنة تشير إلى أن تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب متقدم.
2.11- العنصر الحادي عشر:
اقتراحات: طلب المؤلف من العلماء الأجلاء التفضل بتقديم أي اقتراحات تساعد في تصميم كتاب تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب. وإليك أيها القارئ الكريم تلكم الاقتراحات:
يؤكد الخبير الأول على تشكيل مجلس من علماء تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب في العالم، وأن يتضمن الكتاب مجهودات أولئك العلماء بالإضافة إلى مقالات أخرى وتقويم تلك المقالات. أما العالمة الثالثة فتشير بأنها سعيدة أن تشارك في هذا المشروع بكل طريق تستطيع.
يقول الخبير الرابع مخاطباً (مؤلف هذا الكتاب): سألت أسئلة جيدة، ولكني أجبت أجابات مقتضبة في هذا الاستبيان. وأعتقد أن الشئ المهم الذي يجب أن تعلمه هو الحديث عن النظام الحكومي التربوي والأنظمة التقنية، والتعليم الشبكي والربط بين المعلمين والمتعلمين ومتطلبات المجتمع وغيره. أما الخبيرة السادسة فتشير إلى أنها أنه لديها كثير من المعلومات في صفحتها عبر الشبكة العالمية، وهذه الصفحات بها كثير من ورش العمل المختلفة، وتخبر المؤلف بأنه ربما يستفيد كثيراً من تلك الصفحات، وتؤكد على العنوان لتلك الصفحات وهو:
http://oregonstte.edu/~healeyd
ويشير الخبير السابع إلى أنَّ فكرة الكتاب فكرة جيِّدة جداً، وخاصة إذا كان المؤلف يركز على القراء العرب، عليه بعض دراسات الحالات من ذلك الإقليم يمكن أن تساعد في جعل الكتاب أقل بعداً لأولئك القراء. وتشجع الخبيرة الثامنة المؤلف أن يستمر في عمله ويكتب الكتاب.
3- تصميم كتاب تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب:
وبعد أن حلل المؤلف هذا الاستبيان اتبع إرشادات العلماء الأجلاء في تنفيذ هذا البحث (انظر الملحق الثاني). فجاء المؤلف بمقالات عدة عن تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب نظرياً وعملياً وحللها. وجاء المؤلف بالعلماء الأفاضل المشهورين والذين لهم باع طويل في حقل " تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب". أشار المؤلف إلى مجهودات أولئك العلماء الأكاديمية من مقالات ومحاضرات ومناهج وورش عمل. وجاء المؤلف بمجلات " تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب" وكذلك جاء بمعاهد " تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب" ومنظمات ومؤتمرات وروابط " تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب".
واقترح المؤلف تصوراً لمعمل " تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب" وكذلك تصوراً لمنهج" تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب" (انظر الملحق الثالث- منهج مقترح لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب)
4- ملخص الدراسة:
احتوى الكتاب على عشرين فصلا ً(انظر الملحق الثاني- فهرس الموضوعات). وجاءت نتائج البحث ومقترحاته في الفصل العشرين وهي كالآتي:
4.1 أولاً نتائج البحث:
- أكد خبراء تعليم اللغات بالحاسوب على أهمية وجود كتاب باللغة العربية عن علماء تعليم اللغات بمساعدة الحاسوب، وذلك ليساعد المتعلمين العرب باللغة العربية في البلاد العربية وغير العربية. وهذا ما حدا بمؤلف هذا الكتاب أن يكتب عن المؤلفين وما كتبوه في مجالات تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب من مقالات وكتب وأنشطة ومجلات ونظريات.
- مستقبل تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب ينظر إليه تبعاً لتطور التقنية الحديثة المتطورة المتجددة، وبالتالي
توقع الخبراء أن يتطور تعليم اللغات في المستقبل بصورة سريعة، وسوف تكون هناك نقلات سريعة تبعاً للتطور الهائل في مجال التقنية، كما نتوقع في المستقبل أن تكون الوسائط المتعددة تكون كلها في جهاز صغير (صوت، صورة، فيديو أيقونة تسجيل، كاميرا، مايكرفون، طابعة) وغيرها من وسائط. وبالتالي نتوقع أن تكون رخيصة وذلك لمنافسة الشركات فيما بينها، وكذلك لقوانين التجارة العالمية التي لا تعترف بالحدود والجوازات. لكل هذا نتوقع أن تنزل أسعار المواد الالكترونية، وبالتالي نتوقع أن يكون الاستثمار في التربية كبير، ونتوقع أن ترتبط الفصول والمدارس مع بعضها البعض، ويتم تبادل الخبرات بين الدول من خلال غرف المناقشة، ونتوقع التوأمة بين فصول اللغات في العالم عبر الشبكة العالمية والاستفادة من تلك التقنية كما هو حادث الآن في مؤتمر تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في كوريا في عام 2002، حيث يمكنك عزيزي القارئ الاستماع إلى مقدم الورقة ومشاهدة صورته ورؤية الورقة نفسها على الشاشة، وعنوان ذلك المؤتمر هو:
http://www.kamall.or.kr/main/Eng-index.php
- تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب في الوقت الحالي انطلق إلى رحاب أوسع، ولكن الطريق ليس مفروشاً بالورود، فيحتاج إلى تخطيط ومصادر وعمل، فتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب يشكل حضوراً في معظم
الدول الأوربية وأمريكا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية والصين.
- في الماضي تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب كان عبارة عن تاريخ وكان محدوداً في الجامعات، ثم الآن وجد طريقه إلى المدارس.
- من الموضوعات التي يجب وضعها في الاعتبار عند تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب هي طرق التقويم، تدريب المعلم، الأنشطة اللغوية.
- البحث في تعليم الحاسوب لا بد أن يبرهن أنه هناك تحسين وتقدم في مستوى الطلاب للأفضل، وإلا فشل الحاسوب في تعليم اللغة.
- لفهم الإطار النظري لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب فلا بد من التعمق في الدراسات السابقة التي تناولت الإطار النظري للحاسب في التعليم، كما وضعه وارسشير (1996) وهو:
1 ) المرحلة السلوكية
2 ) المرحلة الاتصالية
3 ) المرحلة التكاملية
والإطار النظري للإنترنيت في التربية كما وضعه وليس (1997 ) هو :
1 ) الاتصال بين الأفراد (البريد الالكتروني، غرف المناقشة، مجموعات الأخبار)
2 ) البحث عن المعلومات والبيانات
3 ) إنتاج الطالب وإبداعه الفني في مجال الإنترنيت
للمزيد عن الإطار النظري للإنترنيت في التربية ( انظر كتابنا: تعليم اللغة العربية عبر الشبكة العالمية :2006).
- تصميم المواد والمناهج لتعليم اللغة بمساعدة الحاسوب مهم، وبالتالي لا بد أن يقوم المعلمون والتربويون بتصميم تلك المناهج، واضعين في الاعتبار القرارات التربوية والحكومية، ورؤية الدولة ونظرتها الفلسفية نحو التقنية والمعلم والمدرسة.
- الاهتمام بتدريب المعلم وتوفير المال والدعم لذلك التدريب المستمر الواعي.
- تعليم اللغات في دول العالم الثالث يحتاج إلى جهود كثيرة من الدول والهيئات التربوية وكل المنظمات العاملة في مجال التعليم، فلا بد من الأنظمة التربوية أن تضع تعليم اللغة بمساعدة الحاسوب من أولى الأولويات والاهتمام بالبيئة التعليمية، غير أنها هي مسئولية كل دولة بالدرجة الأولى، فلا بد للدولة من رفع مستوى المعلم حتى يواكب التطور الحادث، وحتى لا يتخطاه الزمن وحتى لا يتصبب عرقاً إن لم يستطع أن يساعد طلابه في مجال التقنية، ويحس بالندم والحسرة على عدم معرفة التقنية واستعمالها في الفصل وفي حياته.
نلاحظ حولنا أن هناك نهضة واسعة ومطردة في ثورة الاتصالات وهذه تعود إلى عدة اتجاهات:
- من الملاحظ أن هناك منافسة حادة وشرسة بين الشركات في العالم وخاصة شركات
التقنية، وبالتالي نتوقع جودة في أنواع التقنية المخترعة، وفي المقابل نتوقع هبوط في الأسعار لشدة المنافسة الشرسة بين الشركات، وبالتالي نتوقع وفرة في البرمجيات التي تختص بتعليم اللغات وغيرها.
- كما توقعنا قلة أسعار تلك البرمجيات وخدمة الإنترنيت أيضاً كما هو ملاحظ الآن، فالمتتبع إلى خدمة الإنترنيت في السابق كان سعر الساعة يساوي أربعة أضعاف سعرها الآن، وبالتالي نتوقع كثرة عدد المستفيدين من تقنية الأقراص المضغوطة والإنترنيت، فسوف تكون هناك سهولة في الحصول على تلك البرامج والإنترنيت.
- نتوقع وجود ترابط وثيق بين الأقراص والإنترنيت حيث يمكن لمن له خدمة الإنترنيت أن يطور القرص الذي معه، وبمعنى آخر يمكن أن يكون التطوير(آلياَ) أتوماتيكياً، فطالما المستفيد يتمتع بخدمة الإنترنيت عليه نتوقع أن يأتي اليوم الذي يكون فيه تطوير للقرص حالما أدخل ذلك القرص في جهاز الحاسوب.(والملاحظ الآن 2006) أصبح الحاسوب مصحوب بخدمة الإنترنيت عبر الاتصال اللا سلكي.
- نتوفع أن يكون التعليم في المستقبل عبر الهاتف السيار حيث يمكن للمتعلم تصفح الأوراق العلمية والدروس وعمل الواجب من خلال الهاتف السيار الذي نتوقع طفرة فيه، فقد لايحتاج إلى شحن للكهرباء وغيره.
- الوسائط المتعددة (فيديو، صوت، نص) كل هذه نتوقع لها مستقبلاً باهراً، وبالتالي نتوقع أن تزيد مدخلات الحاسوب، بمعنى أن تكون السماعة في داخل الجهاز( كما هو الآن 2006)، ويكون كذلك المايكرفون في داخل الجهاز، وبالتالي نتوقع أن تكون البرامج المستقبلية أكثر حيوية.
- نتوقع التفاعل الكبير بين المتعلم والحاسوب والمعلم، فيمكن أن تكون برامج اللغة العربية عبر الشبكة العالمية تتمتع بتغذية راجعة كتابية وشفوية، وبالتالي نتوقع أن يكتب الطالب الإجابة كتابة أو شفاهة وأن يصحح له المعلم الإجابة في حينها، وبالتالي سوف يعرف الطالب مستواه التعليمي.
- نكاد نستشف أن معظم الدول الآن تدرس الحاسوب في المدارس، وإن كان البعض لم يسمع بكلمة " إنترنيت " ناهيك عن التعامل معه، غير أنه المهم في هذا الأمر هو الاقتناع التام بجدوى التقنية في الحياة العامة وفي التربية والتعليم بشكل خاص، فإذا وجدنا القناعة بأهمية التربية فنتوقع وجود جيل من المتعلمين يحمل معه سلاح التقنية والمعلومات في دنيا الحياة وظلماتها المدلهمة ودروبها الشائكة، وبالتالي يرتفع الحراك الاقتصادي بارتفاع الحراك التربوي.
4.2 ثانياً اقتراحات البحث:
- أن تكون مادة تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب مادة إجبارية لجميع طلاب أقسام اللغة العربية.
- أن تتولى الدول الكبرى تدريب المعلمين في الدول النامية وتعطي المنح والبعثات التربوية
- اهتمام المنظمات التربوية بالتعليم بمساعدة الحاسوب في الدول الفقيرة
- فتح فرص التدريب والمنح للطلاب والمعلمين في الدول الفقيرة
- لا بد من معرفة تاريخ تعليم اللغات بمساعدة الحاسوب، حتى يكتسب المتعلم الجانب النظري، وبعد ذلك ينطلق للجانب العملى.
- للاستفادة القصوى من تعليم اللغات بمساعدة الحاسوب فلا بد من إجراء بحوث تربوية، يشارك فبها كل من المعلم والمتعلم والخبراء، فلا بد أن تنزل تلكم البرامج (الأقراص) وصفحات تعليم اللغة العربية عبر الشبكة العالمية أرض الواقع (أي الفصل). هنا سوف تبرز الإيجابيات والسلبيات، فالجانب العملي لا ينفك عن الجانب النظري.
- الاهتمام بالبحوث التربوية في الدول الفقيرة، مما يساعد كثيراً في دعم عملية فهم التقدم الحادث في مجال التقنية والتطور من حولنا في العالم، وإن لم يكن ذلك كذلك فسنصبح عالة على الآخرين، نقتات مما صنعوه واخترعوه، ولظللنا مجتمعاً مستهلكاً كعادتنا!!. فإلى متى سنظل مجتمعاً استهلاكياً؟ فمتى تصحو الأمة من سباتها؟ فلا بد من الإبداع والابتكار في دول العالم الثالث!. كل هذا الابداع والابتكار لم ولن يرَ النور ما لم نهتم بالبحوث! وبالمناسبة لعل ميزانية البحوث لا تكاد تذكر في دول العالم الثالث!!.
- نتوقع زيادة في مساحات البريد الالكتروني وكما حدث في" ياهو" حيث زادت مساحته من 100 " ميقا بايت" إلى 01" قيقابيت".
- الاهتمام بالتعليم الاكتروني وفتح مراكز التعليم الالكتروني ومراكز المعلومات وتقنية المعلومات والاتصالات لتعليم اللغة العربية وربطها ببعضها البعض في العالم.
- الاهتمام بالمؤتمرات وورش العمل حول تعليم اللغة العربية بمساعدة الحاسوب
